مكتبة الرسالة الالكترونية
أهلا وسهلا بك أخى (الزائر) الكريم ... يسعدنا انضمامك معنا ومشاركتنا فى نشر الكتب لمساعدة طلاب العلم والباحثين

شارك معنا ولو بكتاب


مكتبة الرسالة للكتب المجانية المصورة فى مختلف المجالات
 
الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انتفاضة الأقصى بالأرقام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
avatar

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 130
نقاط النشاط : 375
تاريخ التسجيل : 16/04/2010

مُساهمةموضوع: انتفاضة الأقصى بالأرقام   الخميس يونيو 03, 2010 6:51 pm

من 1 /3 إلى 7 /3 /2003م

انتفاضة الأقصى بالأرقام

إن التوزيع النسبي للشهداء حسب التجمعات السكنية أوضح أن 39.8% من مجموع الشهداء هم من المخيمات 43% من الحضر و17.2% من الريف. وقالت الدراسة إن 58.9% من أصحاب المنازل التي دمرها الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى هم من اللاجئين في حين أظهر التوزيع النسبي للمنازل السكنية المتضررة حسب نوع التجمع السكاني أن نسبة هدم المنازل في المناطق الحضرية بلغت 39.1 وفي المخيمات بلغت نسبة 35.3%. وقالت الدراسة إن 93.9% من الشهداء هم من الذكور وأن نسبة الإناث بلغت 6.1% في حين أظهر التوزيع النسبي للشهداء حسب السن 196 من الأطفال ما دون سن الثانية عشرة أي ما يعادل 27% من مجموع الشهداء مشيراً إلى أن 73.5% من الأطفال الشهداء أصيبوا بأعيرة نارية.
وأظهرت البيانات أن 18.1% منهم من حملة البكالوريوس و4.5% منهم أميون 5.5%، ممن يستطيع القراءة والكتابة و0.6% حملة الدبلوم المتوسط و0.1% أعلى من البكالوريوس وأظهرت الدراسة أن 50% من الشهداء سقطوا في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في حين سقط 17.7% أثناء زراعة عبوات ناسفة و7.9% خلال تحضير عبوات و13.4 خلال اقتحام مستوطنات و8% بتفجير النفس و2.4% لأسباب أخرى ومنهم قاموا بعمليات طعن أو رصد ومراقبة. وأظهرت الدراسة أن 72.2% من الشهداء استشهدوا في مواقع الأحداث و22.7% استشهدوا في المستشفيات 2.9% في البيوت و1.2% في سيارة الإسعاف و50.4% في أماكن أخرى. وأوضح مركز الميزان أن شهر مارس 2002 سجل أكبر عدد شهداء إذ بلغ عددهم 118 في غزة وأشار إلى أن 41.2% من الشهداء كانوا معيلين لأسر 58.5% لا يعيلون.
في حين بلغ عدد الأفراد المعالين من قبل 299 شهيدًا 2131 فردًا، وقال التقرير إن قوات الاحتلال ألحقت الضرر بعدد 2249 منزلاً في غزة بينها 606 تدميراً كليا و1643 تدميرًا جزئيًا وكان لمحافظة رفح النصيب الأكبر حيث بلغت نسبتها 30.5% تلتها غزة بنسبة 24.6% وخان يونس 19% وشمال غزة 17.7% ودير البلح 8.1% في حين بلغ عدد الأسر المتضررة 3092 أسرة تضم 21590 فردًا بينهم 11436 طفلاً.
الاتحاد ص32 1/3/2003

جنود يؤجرون بنادقهم لرجال العصابات خلال إجازاتهم
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن ظاهرة جديدة ومقلقة اكتشفت في الجيش الإسرائيلي، حيث تم اعتقال عدد من الجنود في الأشهر الأخيرة بتهمة تأجيرهم في نهاية الأسبوع لأسلحتهم الشخصية لرجال عصابات مقابل النقود وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الجنود.
ويتضح من تحقيقات الشرطة أن المجرمين الذين يستأجرون الأسلحة يسكنون في الأحياء التي يسكن فيها الجنود ويعرفونهم وعندما يحتاج أفراد العصابات الأسلحة يتصلون بالجنود ويستأجرون بنادقهم خلال الإجازات مقابل الأموال حيث يبلغ أجر البندقية "200" دولار في اليوم و"500" دولار مقابل نهاية الأسبوع بأكملها. وقال ضابط كبير في الشرطة العسكرية الإسرائيلية: "هذه ظاهرة خطيرة لم نشهد لها مثيلاً بالماضي"، وحسب أقواله عمل الجنود الذين اعتقلوا حتى الآن جراء أزمة اقتصادية قاسية وأرادوا الحصول على أموال لسد احتياجات عائلاتهم، وأضاف قوله: "يعرضون عليهم أموالاً كثيرة من الصعب عليهم رفضها".
وذكرت صحيفة "معاريف" أن جنوداً إسرائيليين سرقوا أسلحة من الجيش وباعوها لأشخاص في مناطق السلطة الفلسطينية، وصادق القاضي العسكري العقيد غيرزفورت على نشر لائحتي اتهام ضد الجنديين يوسف قبلان من قرية الرامة ورفعت مولي من قرية يركا. واتضح من أقوال الرائد أوفيره الكيتس المدعى العام أن مولى ومدني سرقا من قاعدة في المنطقة الشمالية ثلاثة مدافع رشاشة من نوع "ماغ" وثلاث فوهات احتياطية بقيمة حوالي مائة ألف شيكل، ونقلا البضاعة" لقبلان الذي كان بانتظارهما قرب الباب، وعملا على إخفائها في منزل قبلان، ويتضح من لائحة الاتهام أن الثلاثة باعوا المدافع لأشخاص في مناطق السلطة الفلسطينية. وقال دافيد يفتح محامي قبلان: "هذه مؤامرة، قبلان هو مقاتل خدم الدولة بأمانة ولا شك في براءته"، وقال زياد ملاح المدني: "موكلي ينفي كل ما نسبته الشرطة له".
ويتضح من معطيات الشرطة الإسرائيلية أن عدد سرقات الأسلحة من الجيش ازداد بصورة حادة في السنوات الأخيرة، إذ سرقت 78 قطعة سلاح عام 1999 وسرقت 146 قطعة عام 2000 و106 قطع عام 2001 وعام 2002 سرقت 160 قطعة سلاح و163 قنبلة ويتضح من تقرير لضابطة شكاوى الجمهور في شعبة الطاقة البشرية لعام 2002 أن قادة في الجيش الإسرائيلي لا يسمحون للجنود بأخذ الإجازات العادية أو إجازات التسريح بسبب عبء الخدمة.
وحسب التقرير فإنه بسبب الضائقة الاقتصادية ارتفع في عام 2002 عدد الجنود الذين يطالبون بنقلهم إلى وحدات قريبة من منازلهم من أجل تقديم المساعدة في إعالة العائلة إضافة إلى توجه عائلات الجنود بطلب بتقديم مساعدات اقتصادية لهم كتعويض على عدم قدرة أبنائهم الجنود على مساعدتهم في إعالة العائلة. ويتضح من التقرير أن هناك زيادة ملموسة جداً في تجنيد مواطنين فصلوا من أعمالهم أو لا ينجحون في إيجاد عمل، وكذلك وجود عدم امتثال من القادة، فإعطاء الجنود ساعات نوم كافية خلال العمليات، الأمر الذي يسبب مرارة لدى الجنود. كذلك يشير التقرير إلى تزايد عدد جنود الاحتياط الذين يطلبون من الجيش تغيير عملهم لأنهم لا يستطيعون استخدام السلاح ولم يحملوه منذ سنوات.
الاتحاد ص10 1/3/2003

7 نقاط للخطة الإسرائيلية للاستيلاء على "الأقصى"
حذر المراقبون من أن سلطات الاحتلال بدأت عملياً تنفيذ مخططاتها لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وأن المخطط الذي ستطبقه في اللحظة الأولى للهجوم الأمريكي المحتمل على العراق، يشمل الآتي:
1 ـ قيام وحدات من الجيش لحظة بدء الهجوم على العراق، وانشغال العالم كله بالاستيلاء على أبواب المسجد الأقصى، والاستيلاء على المنازل المطلة على هذه الأبواب، وإفراغها من سكانها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
2 ـ تتحرك وحدات أخرى من الجيش للسيطرة على كافة أبواب القدس القديمة وإغلاقها.
3 ـ إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى القدس ومنع مرور المدنيين عبر الحواجز العسكرية ونصب المزيد من هذه الحواجز عند مداخل المدينة المقدسة.
4 ـ فرض منع التجول على كافة القرى والبلدات المحيطة بالقدس وإغلاق مداخلها بالحواجز لإحباط أي تحرك جماهيري يأتي من المناطق المحيطة بالقدس.
5 ـ اعتقال القيادات المحلية والكوادر في القدس ومحيطها لمنع تنظيم أي رد فعل سياسي.
6 ـ قيام قوات الاحتلال بإدخال آلاف المستوطنين إلى المسجد الأقصى والاستيلاء على أجزاء منه خاصة المصلى المرواني ومنطقة باب الرحمة، وفرض واقع جديد داخل المسجد المبارك، وإخضاع الوجود اليهودي داخل المسجد إلى مفاوضات طويلة الأمد يتم خلالها تعزيز الوجود الإسرائيلي في كافة أرجاء الأقصى ونزع كافة الصلاحيات من دائرة الأوقاف الإسلامية.
7 ـ يوجه الجيش ضربات قوية للمقاومة الفلسطينية عبر اغتيال العشرات من القادة والكوادر، خاصة قادة الصف الأول في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف ضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، وإحباط أي عمل انتقامي ضد تدنيس الأقصى.
قيام ضباط وجنود من الجيش الإسرائيلي بعملية مسح إحصائي شامل للمنازل الفلسطينية المحيطة بأبواب المسجد الأقصى والمنازل التي تطل عليه. وشملت عملية المسح هذه أسماء أصحاب البيوت وساكنيها وعدد أفراد العائلات وعدد الغرف داخلها ومن يرتاد عليها إضافة إلى قربها من المسجد. كما تمت عملية مسح لكافة المنازل المطلة على أبواب الأقصى وهي باب الأسباط الداخلي، وباب حطة، باب العتمة "الملك فيصل" باب الغوانمة، وكلها تؤدي إلى المسجد من جهة الشمال. وباب المجلس، وباب الحديد، وباب سوق القطانين، وباب المطهرة، وباب السلسلة من الغرب إضافة إلى باب المغاربة الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية.
إضافة إلى قيام الشرطة الإسرائيلية بنصب كاميرات جديدة متطورة إضافة إلى الكاميرات الموجودة بالقرب من أبواب المسجد لمراقبة كل حركة تحدث في محيطه. وأشار شهود عيان إلى قيام جهاز "الشين بيت" والشرطة الإسرائيلية بإغلاق كافة المؤسسات الفلسطينية الفاعلة في القدس منذ عدة أشهر من أجل تفريغ المدينة المقدسة من أي مرجعية سياسية أو خدماتية.
الاتحاد ص28 2/3/2003

إسرائيل تعد لحملة تستهدف الأسد وعرفات و"حزب الله" بعد انتهاء حرب العراق
تستعد إسرائيل حالياً لمرحلة ما بعد الحرب الأمريكية المحتملة على العراق. فقد كشف يوم 3/3 الحالي النقاب عن ملف سري سلمه وزير الخارجية الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو لخليفته في هذا المنصب سلفان شالوم، يحتوي على خطة إعلامية ودبلوماسية شاملة تحدد أهداف إسرائيل لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين.
وحسب هذا الملف فإن إسرائيل ستسعى من أجل جعل مطلبها التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مطلباً عالميًا، وتخطط أيضاً لشن حملة تحريض ضد الرئيس السوري بشار الأسد و"حزب الله" وقادته. وأعدت الخارجية الإسرائيلية في زمن نتنياهو ملفاً ضد سورية تزعم فيه أن لديها أسلحة بعيدة المدى تقليدية وغير تقليدية.
كما تخطط إسرائيل لتدمير الصواريخ الموجودة في حوزة "حزب الله" في لبنان، الذي حذر تل أبيب يوم 3/3 الحالي من أن رده سيكون "مختلفاً إذا حاولت استغلال الحرب الأمريكية على العراق لتحقيق مكاسب في المنطقة".
الشرق الأوسط ص1 4/3/2003

إسرائيل دمرت خلال الانتفاضة 2249 منزلاً في غزة
في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازرها ضد الفلسطينيين، وتدمير منازلهم بشكل متواصل، أكدت دراسة فلسطينية تضرر حوالي 22 ألف فلسطيني بينهم أكثر من 11 ألف طفل جراء تدمير سلطات الاحتلال الإسرائيلي 2249 منزلاً في قطاع غزة خلال عامين من الانتفاضة الفلسطينية.
وأظهرت معطيات أعدها مركز الميزان لحقوق الإنسان في دراسة لقاعدة بيانات بعنوان الانتفاضة خلال عامين في أرقام أن التوزيع النسبي للشهداء حسب التجمعات السكنية أوضح أن 39.8 من مجموع الشهداء هم من المخيمات 43% من الحضر و17.2% من الريف.
وقالت الدراسة إن 58.9% من أصحاب المنازل التي دمرها الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى هم من اللاجئين في حين أظهر التوزيع النسبي للمنازل السكنية المتضررة حسب نوع التجمع السكاني أن نسبة هدم المنازل في المناطق الحضرية بلغت 39.1% وفي المخيمات بلغت نسبة 35.3%. وأكدت الدراسة أن قوات الاحتلال ألحقت الضرر بـ 2249 منزلاً في غزة بينها 606 تدمير كلي و1643 تدمير جزئي، وكان لمحافظة رفح النصيب الأكبر حيث بلغ نسبتها 30.5% تلتها غزة بنسبة 24.6% وخان يونس 19% وشمال غزة 17.7% ودير البلح 8.1% في حين بلغ عدد الأسر المتضررة 3092 أسرة تضم 21590 فردًا بينهم 11436 طفلاً.
وقالت الدراسة إن 93.9% من الشهداء هم من الذكور، في حين أظهر التوزيع النسبي للشهداء حسب السن أن 196 هم من الأطفال ما دون سن الثانية عشرة أي ما يعادل 27% من مجموع الشهداء، مشيرًا إلى أن 73.5% من الأطفال الشهداء أصيبوا بأعيرة نارية.
وأظهرت البيانات أن 18.1% منهم من حملة البكالوريوس و4.5% منهم أميون 5.5% ممن يستطيع القراءة والكتابة و0.6% حملة الدبلوم المتوسط 1.0% أعلى من البكالوريوس.
وأظهرت الدراسة أن 50% من الشهداء سقطوا في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في حين سقط 17.7 أثناء زراعة عبوات نافسة و7.9% خلال تحضير عبوات و13.45 خلال اقتحام مستوطنات و8% بعمليات استشهادية و2.4% لأسباب أخرى، ومنهم من قاموا بعمليات طعن أو رصد ومراقبة. وأظهرت الدراسة أن 72.2% من الشهداء استشهدوا في مواقع الأحداث و22.7% استشهدوا في المستشفيات 2.9% في البيوت و1.2% في سيارة الإسعاف والباقي في أماكن أخرى.
وأوضح مركز الميزان أن شهر مارس 2002 سجل أكبر عدد من الشهداء إذ بلغ عددهم 118 في غزة، وأشار إلى أن 41.2% من الشهداء كانوا معيلين لأسر و58.5% لا يعيلون، في حين بلغ عدد الأفراد المعالين من قبل 299 شهيداً 2131 فردًا.
القدس العربي ص5 5/3/2003

66 ألف بيت عربي في إسرائيل مهددة بالهدم
دلت إحصاءات وزارة الداخلية الإسرائيلية على أن هناك 66 ألف بيت عربي في إسرائيلي (فلسطيني 48) بنيت من دون ترخيص رسمي، وهي مهددة بالهدم حسب القانون. وناشدت قيادة الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل منظمات حقوق الإنسان في العالم والأمم المتحدة وكل أصحاب الضمير التدخل لدى الحكومة الإسرائيلية حتى تحول دون هدمها وتجد حلاً إنسانياً لها.
وكان وزير الداخلية السابق في الحكومة الإسرائيلية زعيم حزب "شاس" (لليهود الشرقيين المتدينين) قد أعلن عن حملة للقضاء على ظاهرة البناء غير المرخص، أي هدم هذه البيوت جميعها والتسبب في تشريد 66 ألف عائلة. وفي اليوم الأخير لعمله في الوزارة، يوم 3/3 الحالي، أرسل جرافاته إلى قرية كفر قاسم، حيث هدمت 16 بيتاً في يوم واحد، ودخلت في صدام مع السكان من أصحاب البيوت وأقربائهم، واعتقلت عدداً منهم واعتدت بالضرب على بعضهم الآخر، وهدمت أحد البيوت على ما فيه من أثاث لغياب أي من أصحابه حتى يخلوه.
يذكر أن البناء من دون ترخيص ظاهرة عامة لدى المواطنين العرب في إسرائيل، وهي ليست دلالة على فوضويتهم أو معاداتهم للتنظيم والتخطيط، وإنما في معظم الحالات يعبر عن دفاعهم عن وجودهم، فالحكومة الإسرائيلية صادرت مئات الدونمات من أراضيهم، خلال عشرات السنين، ليس بهدف المصلحة الجماهيرية، بل لمصلحة بناء المستوطنات.
ويرى المراقبون أن هدم هذه البيوت سوف يفجر انتفاضة فلسطينية من نوع جديد، داخل إسرائيل نفسها. ولذلك ينصحون الحكومة بالبحث عن حل ملائم للمعضلة فيما يعلق قادة فلسطينيي 48 الآمال على الوزير الجديد بوراز، من حزب شينوي الليبرالي، أن يوقف سياسة الهدم التي انتهجها سابقه، ويبدع حلاً إنسانياً يوقف التدهور الحاصل في العلاقات.


الشرق الأوسط ص2 5/3/2003

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alresalah-books.alafdal.net
 
انتفاضة الأقصى بالأرقام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة الرسالة الالكترونية :: المكتبة العامة :: مكتبة المقالات-
انتقل الى: